أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري

167

تهذيب اللغة

واللَّخْنُ : البياضُ الذي على جُرْدَانِ الحِمَارِ ، وهو الحَلَقُ . واللَّخْنُ . البياضُ الذي في قُلْفَةِ الصَّبيِّ - قبل أَنْ يُخْتَنَ . قال : واللّخنُ : وَكْبُ السِّقاءِ وحَشَنُهُ ووَسبُه - كلُّهُ واحدٌ . نخل : قال الليث : النَّخلةُ : شجَرَةُ التَّمر ، والجماعةُ نخلٌ ونَخِيلٌ . . وثلاثُ نَخَلاتٍ . ونُخَيْلَةُ : موضعٌ بالباديةِ ، وبطْنُ نَخْلَةَ : موضِعٌ آخَرُ ، وكلاهما بالحجاز . قال : والنَّخْلُ : تَنْخِيلُ الثَّلْجِ والوَدْقِ . تقول : انتَخَلتْ لَيلتُنَا الثَّلْجِ ، أو مطراً غيرَ جَوْدٍ . والنَّخْلُ : تَنْخِيلُكَ الدَّقيقَ بالْمُنْخَلِ - لِتَعْزِلَ نُخَالَتَهُ عن لُبَابِه . وإذا نَخَلْتَ الأدوِيَةَ لتَسْتَصْفِي أَجْوَدَها قلتَ : نَخَلْتُ وانْتخَلْتُ . فالنَّخْلُ : التصفيةُ . . والانْتِخَالُ : الاختيارُ لنفْسِكَ أَفْضَلُه . وكذلك التَّنَخُّلُ . وأنشد : تَنَخَّلْتُهَا مَدْحاً لِقَوْمٍ وَلَمْ أَكُنْ * لغيرِهمُو فيما مَضَى أَتَنَخَّلُ والْمُتَنَخِّلُ : أَحَدُ شعراءِ هُذَيْلٍ ، وهو مِن المُجِيدِين ، سمِّيَ : « مُتَنَخِّلًا » لتنقِيحِه شِعْرَه . قلتُ : وفي بلادِ العرَب وَادِيان يُعرَفان بالنَّخْلَتَيْنِ . أحدهما باليمامة ، ويَأْخذ إلى قَرْنِ الطائفِ . والآخَرُ يأخذُ إلى ذَاتِ عِرْقٍ . ومن أمثال العرب في الغائب - الذي لا يُرْجَى إيَابه - « حتى يَؤُوبَ المنَخَّلُّ » . وقال الأصمعيُّ : المُنَخَّلُ : رجُلٌ أُرْسِلَ في حاجةٍ فلم يَرجعْ ، فصار مثلًا لكلِّ من لا يُرْجَى إيَابُه . والْمُنْخُلُ : الذي يُنْخَلُ به الدَّقيقُ . خ ل ف خفل ، خلف ، فلخ ، لخف ، لفخ : مُسْتعْمَلة : وقد أَهملَ اللَّيثُ : لفخ ، وهو مستعمَلٌ . لفخ : رَوَى أبو عُبَيدٍ - عن أبي زيد - : لَفَخَهُ عَلَى رأْسِه ، يَلْفَخُهُ لَفْخاً - إذا ضربه بالعَصَا . وكذلك : قَفَخَهُ . فلخ : قال شمِرٌ : يقال : فلَخْتُهُ وَقَفَخْتُهُ وسَلَعْتُهُ - إذا أَوْضَحْتُهُ . والفَيْلَخُ : أحدُ رَحَيَي الماء ، واليدُ السُّفْلَى منهما . ومنه قول الشاعر : وَدُرْنَا كما دارَتْ عَلَى القطْب فَيْلخُ وأهمَل الليث : خفل : أيضاً : ورَوَى أبو العبَّاس - عن ابن الأعرابيِّ - أنه قال : الخَافِلُ : الهاربُ ، وكذلك المَاخِلُ والمالِخُ . وأَهْمَلَ الليث أيضاً : لخف : ورَوَى أبو عبيدٍ - عن أبي عمرٍو - أنه قال : اللَّخْفُ : الضَّرْبُ الشّدِيدُ .